فهم الحصبة: 4 حقائق أساسية يجب أن تعرفها

الحصبة: مرض معدي بشكل كبير
الحصبة هي مرض يمكن الوقاية منه والذي يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة، خاصة في الأطفال الصغار والنساء الحوامل وأولئك الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف. تزيد معدلات التطعيم المنخفضة في بعض المجتمعات من خطر حدوث تفشيات.
1- طبيعة الحصبة المعديّة بشكل كبير
الحصبة معديّة بشكل كبير. يوجد لدى الأفراد غير الملقحين فرصة بنسبة 90٪ للإصابة بالفيروس عند التعرض له. يمكن أن ينتشر الفيروس لمدة أربعة أيام قبل ظهور الطفح الجلدي ويستمر في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين بعد السعال أو العطس.
2- صعوبة الكشف المبكر عن الحصبة
يمكن أن يكون الكشف المبكر عن الحصبة أمرًا صعبًا. تشبه الأعراض الأولية أعراض فيروسات أخرى مثل الحمى الشديدة والسعال وسيلان الأنف والعيون الحمراء والمائية. يظهر الطفح الجلدي المميز بعد 3-5 أيام، بدءًا من الوجه وانتشاره في جميع أنحاء الجسم.
3- المخاطر المحتملة للحصبة
على الرغم من أن معظم الأشخاص يتعافون بدون مضاعفات كبيرة، إلا أن هناك مخاطر. يواجه الأطفال الصغار والبالغون أعلى مخاطر. تشمل المضاعفات الشائعة الإسهال والتهاب الأذن والتهاب الرئة (السبب الرئيسي للوفاة) والتهاب المخ (التهاب الدماغ). هناك أيضًا حالة نادرة ولكن قاتلة تسمى التصلب الجانبي الاعتلالي للدماغ (SSPE).
4- التطعيم: أفضل وسيلة للوقاية من الحصبة
التطعيم ضروري جدًا. لقاح الحصبة، الجزء من لقاح MMR، فعال للغاية. الجرعة الواحدة فعالة بنسبة 93٪، وتزيد الجرعتان من الفعالية إلى 97٪. تُعطى الجرعة الأولى في سن 12-15 شهرًا، مع جرعة معززة في سن 4-6 سنوات. يمكن للأطفال الرضّع الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 شهرًا تلقي جرعة للسفر. اللقاح آمن ولا يسبب التوحد. معدلات التطعيم العالية (حوالي 95٪) تحقق المناعة الجماعية، وتحمي الأفراد الضعفاء.
تذكر، استشر طبيبك للحصول على مزيد من المعلومات. دعونا نولي الأولوية لسلامة كل طفل وعائلة ومجتمع.